سلسلة العقيدة الدينية والنزوح

  تقديم السلسلة   

من قبل مشروع “مضيفو اللاجئين”، الدكتورة آنارولاندز، جامعة دورهام قسم اللاهوت

انقر هنا لقراءة آخر المشاركات في سلسلة العقيدة الدينية والنزوح

Faith and Displacement Banner-5

تهدف هذه السلسلة الجديدة من مدونات “مضيفو اللاجئين” إلى استكشاف الدين والعقيدة الدينية والروحانية كتجربة مُعاشة – كتقاليد ديناميكية يقيمها ويصوغها النازحون ويعيدون صياغتها – وكمجموعات الأفكار والممارسات والبُنى التي تشكّل خبرة شائعة (ومُختلَف عليها) للعالم. ومن خلال هذه السلسلة، ستعتمد مشاركات المدونة على أبحاث وخبرات مختلف المشاركين، بدءاً من أعضاء منظماتنا الشريكة، بما في ذلك مبادرةالتعلمالمشتركحولالعقيدةالدينيةوالمجتمعاتالمحلية، وحتى الفنانينوالمبدعين الذين يعتمدون على العقيدة الدينية كوسيلة للتفاعل مع النزاعات  والصدمات النفسية والنزوح. وتحقيقاً لهذه الغاية، تهدف هذه السلسلة إلى المساهمة في المحادثات الهامة التي تجري في إطار المناقشات الأكاديمية والسياسية، وإلى تقديم رؤىً في الأدوار الشخصية والسياسية والمجتمعية الهامة التي تلعبها العقيدة الدينية في تأطير حسن الضيافة والعداء تجاه المهجّرين قسراً. وسيجري استكشاف کیفية صياغة العقيدة الدينية لتجارب النازحین جرّاء النزاع والحرب، مُلقيةً الضوء علی الفرص والتحدیات أمام “العلمانیین” العاملین في المجال الإنساني، الذین من جهة أخرى غالباً ما یترددونفيالتعاطيمعمايخصّالعقيدةالدينية. في الواقع، كيف يمكننا التوفيق بين “علمانية” النظام الإنساني وبين الأدوار الصريحة والضمنية التي يبدو أن العقيدة الدينية تلعبها في السياقات المتنوعة للنزوح، منالفلبينإلىإيطاليا؟ إن هذه السلسلة تسعى إلى استكشاف هذه الأسئلة، فتشارك في إجراء محادثة ديناميكية تعتبر جوهرية للاستقصاءات في مشروع مضيفو اللاجئين الذي سيُجري بحوثاً مع تسعة مجتمعات محلية في لبنان والأردن وتركيا

ماوراءالانقسامالعلمانيالديني: باعتمادعدسةلاهوتية

نحن ندرك أن الأفكار والروايات اللاهوتية والدينية تعمل كقوىً ثقافية وسياسية عميقة، مشكلةُ وجهات نظرنا بشأن الزمان والمكان، والقيم والأهداف. وكذلك فإن “العلمانية” لا تخلو من تأثير أو وجود للأفكار اللاهوتية، على الرغم من أن وجهات النظر العامة “العلمانية” تبقى في بعض الأحيان مرتابةً بخصوص الأدوار التي يؤديها الدين “الاصطلاحي” في أوقات الأزمات. لقد أثبتت التقاليد اللاهوتية نفسها تاريخياً من حيث كونها أوعية هامة تتضمن أفكاراً لا تزال ذات صلة بالخطاب العام حول الهجرة: بدءاً من مفاهيم الضحية المُعذَّبة، وافكار الخلاصيات (الخطيئة والخلاص) وإلى مفاهيم الإيواء والضيافة؛ بل يمكن القول أن ما نشهده، رغم ادّعاءات العلمانية، هو هجرة مثل هذه الأفكار اللاهوتية نحو السياسية. ولديهم أيضاً في أوقات محددة وفي أماكن محددة روايات موجّهة/مدفوعة عن الإقصاء والعنف تحتاج إلى معاركتها وفهمها. وفي حين أن الكثير من النقاش العام، والسياسات العامة بل والدراسات الأكاديمية يمكن أن تميل إلى تمييز قوي بين ما يعتبر “دينياً” وبين ما يُشار إليه أنه “علماني”، فإننا نتوقع من أبحاثنا في تجارب الأشخاص النازحين ومجتمعات “الاستضافة” المحلية أن تعتّم مثل هذه التمييزات التي تبدو واضحة وتعتبرها إشكالية، وتعيد صياغتها

انقر هنا لقراءة سلسلة مدونة العقيدة الدينية والنزوح.